الاعتذار للزوج يقوي العلاقة الزوجية
الاعتذار للزوج بقوي العلاقة الزوجية: من الأشياء التي تقوي العلاقة الزوجية كلمة آسف. فالاعتذار مدخل لحياة زوجية سعيدة و هو مدخل لتقوية علاقة الحب على أسس متينة. و يجب الترويج لثقافة الاعتذار و تحمل المسؤولية لدى الزوجين. الا ان لاعتذار له شروط كثيرة كي يصبح له معنى حقيقي. نذكر من بين هذه الشروط ما يلي.
آسف لا تمحو الجرح دائماً
تجدر الإشارة الى أن كلمة آسف لا تمحو الجرح دائماً فالاعتذار يجب ان يلازمه استعداد لتغيير السلوك و الا فلا معنى للاعتذار.
يتحمل مسؤولية الخطأ
يجب على المخطئ ان يتحمل مسؤولية خطإه وعليه أن يصلح ما أفسده من جراح. فلكل خطإ ثمن وهذا الثمن لا يجب ان يكون بالضرورة ماديا.
الاعتراف بالخطأ
بكلمة آسف يجب على المخطئ ان يعترف بخطأه و ان يكون مقتنعا انه سبب الألم للشريك و ان يكون اعترافه نابعا من قناعة انه كان مخطئا.
المضي بالعلاقة الزوجية الى بر الأمان
لابد أن يلزم الاعتذار رغبة حقيقية في المضي بالعلاقة الزوجية الى بر الأمان و الى خلق جو المودة و الحب و السكينة.
قبول الإعتذار
قبول العتذار يعبر عن سمو النفس و العفة و الأخلاق الحميدة. فالاعتذار للزوج ثقافة راقية و قبول الإعتذار من شيم الكرام وعلامة من علامات الثقة بالنفس التي لا يتصف بها إلا الكبار.
مغربيات مجلة الاسرة المغربية لتطوير الذات – أخبار وفن وثقافة