سميح القاسم
سميح القاسم

وفاة الشاعر سميح القاسم

وفاة الشاعر سميح القاسم

تم الإعلان عن وفاة الشاعر سميح القاسم، الشاعر الفلسطيني البكبير الذي رسم مساره الأدبي بقصائده الرائعة عن القضية الفلسطينية و وهب حياتة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي. و كانت مقاومته بالكلمة أشد وقعا على المحتل من وقع الرصاص و قد حصل على جوائز أدبية عديدة اعترافا لابداعه كشاعر عظيم.

و قد توفي سميح القاسم مساء اليوم الثلاثاء 19 غشت 2014، بعد صراع مع المرض، و قد سبق أن تحدث ابنه عن وضع والده الصحي الحرج بعد إصابته بسرطان الكبد الذي ألم به لمدة ثلاث سنوات، و كان الشاعر سميج القاسم نزيلا في مستشفى بمدينة صفد في منطقة الجليل بالشمال الإسرائيلي.

مساره

ارتبط إسم سميح القاسم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي العام 48، و هو مؤسس صحيفة كل العرب ورئيس تحريرها الفخري، عضو سابق في الحزب الشيوعي. ولد لعائلة درزية في مدينة الزرقاء يوم 11 مايو 1939، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. و درس في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي. و قد توزّعت أعمال سميح القاسم ما بينَ الشعر والنثر والمسرحية والرواية والبحث والترجمة. و قد حصل على جوائز عديدة

جوائزه

حصل سميح القاسم على العديد من الجوائز والدروع وشهادات التقدير وعضوية الشرف في عدّة مؤسسات. فنالَ جائزة
“غار الشعر” من إسبانيا
وعلى جائزتين من فرنسا عن مختاراته التي ترجمها إلى الفرنسية الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي.
وحصلَ على جائزة البابطين،
وحصل مرّتين على “وسام القدس للثقافة” من الرئيس ياسر عرفات،
وحصلَ على جائزة نجيب محفوظ من مصر
وجائزة “السلام” من واحة السلام،
وجائزة “الشعر»الفلسطينية.

و من بين قصائده التي يتغنى بها الكثيرون قصيدة منتصب القامة التي تغنى بها مارسيل خليفة.

روابط

استمع لأغنية منتصب القامة
اقرإ المزيد عن سميح القاسم
سميح القاسم – أنا متأسف