قبلة
قبلة

قبلة الفيسبوك

قبلة الفيسبوك التي أثارت جدلا واسعا

أثارت قبلة بين مراهقين تم تصويرها من قبل مراهق ثالث ونشرها على صفحات الفيسبوك، جدلا واسعا بعد اعتقال التلاميذ الثلاثة المذكورين وإيداعهم في مركز حماية الطفولة في انتظار عرضهم على أنظار المحكمة الابتدائية . خبر عجيب لا منطق له و لا مسوغ. هل يمكن أن يتصور المرء أن تلقي الشرطة على شابين يافعين و تودعهما السجن.

إذا كانت قبلة بين قاصرين خلقت كل هذا اللغط في المجتمع، فالمشكل في المجتمع و ليس في القبلة. و لطالما تغنى الشعراء بالقبلة و بأكثر من القبلة. فكيف لجتمع يدعي الإنفتاح، بل كيف لجمعية تدعي دفاعها عن حقوق الأنسانأن تحرك دعوى قضائية ضد قاصرين لا يتجاوز سنهما الخامسة عشرة وكأنهم لم يعيشوا هذه المرحلة الدقيقة هم أيضا. قد يكونوا قد تهوروا و أن نعتبر ذلك طيش شباب. لكن أن نودعهم السجن بهذه الطريقة، فأمر محير. و حتى إذا تم إطلاق سراحهم فسيدخلون إلى الأبد في سجن من نوع آخر, سيضلون محط حديث ونظرات المجتمع. ألم يفكر الذين حركوا هذه القضية في مصير هؤلاء الشباب. كان الأجدر بهؤلاء أن يحركوا قضايا أخرى لناهبي المال العام الذين يعيتون فسادا دون أن يحاسبوا.

يا امة ضحكت من جهلها الامم…

شاهد أيضاً

قلب

العيد العالمي للمرأة

ثامن مارس عيد المرأة تحتل كثير من الاقطار باليوم العالمي للمرأة للاعتراف بدور المرأة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *