الرئيسية / مجتمع / أسباب العنف المدرسي
العنف المدرسي في المغرب
العنف المدرسي في المغرب

أسباب العنف المدرسي

أسباب العنف المدرسي
استفحلت ظاهرة العنف في المدارس المغربية حتى أننا أصبحنا نتسائل أهي أماكن للتحصيل المعرفي أم أماكن لتفريخ المجرمين حيث التلاميذ يتسلحون بكل أنواع الأسلحة البيضاء عوض أن يتسلحوا بالمعارف و العلوم.

أين الخلل؟

بعض أسباب استفحال ظاهرة العنف في المدارس
كانت المدرسة مؤسسة تؤثر في المجتمع إيجابا, تؤطره و تنتج نساءا و رجالا يفتخر بهم الجميع, برعوا في جميع العلوم. أما الآن أصبحت المدرسة تتاثر بمحيطها الخارجي و تعيد إنتاج الرداءة و القبح الطاغيين في مجتمعنا البئيس. فغزت المخدرات الأقسام و أصبحت الجريمة القاعدة وليس فقط الإستثناء داخل و في محيط المدرسة.. وأصبح رجل التعليم الحلقة الضعيفة و هدفا لكل أنواع العنف المعنوي و الجسدي. ويمكن تلخيص الأسباب وراء ما آلت إليه الأمور إلى أسباب عدة.
1. فشل كل محاولات إصلاح المنظومة التربوية ابتداءا بأحلام العشرية إلى المخطط الأستعجالي.

و تجدر الأشارة إلى أن لا أحد انتبه ألى ضرورة إشراك رجال و نساء التعليم في هذه المحاولات وضل العنصر المغيب دائما و أبدا هم الممارسون داخل الفصول الدراسية و كأنهم ليسوا معنيين بهذا الأصلاح. و من نتائج هذا الفشل إنتاج الرداءة داخل الفصول الدراسية حيث تجد متعلمين شبه أميين في جميع الأسلاك لا يقدرون على مواكبة البرامج الدراسية و بالتالي أصبحوا يكنون حقدا دفينا للمنضومة عامة و لرجال و نساء التعليم خاصة.
2. احتقار رجال و نساء التعليم.

أصبح هذا الإحتقار ممنهجا و يقوده كبار المسؤلين عن القطاع و قد طلع علينا وزير التربية الوطنية ” محمد الوفا” أكثر من مرة مزدرءا تلميذة أو أستاذا أو مديرا أو نائبا إقليميا و لو كنا في دولة الحق والقانون لحوكم أو على الأقل أجبر على وضع استقالته . و هذا الأحتقار أدى إلى تكوين لاوعي جماعي بأن رجال و نساء التعليم أساس المشاكل التي يتخبط فيها القطاع. وأصبح المعلم ضحية إعدام جماعي خارج إطار القانون (lynchage)
3. غياب ثقافة التفكير.

حيث سادت ثقافة الرداءة و أصبح من يحمل كتابا عرضة للتنكيت. فغاب أو غيب المثقف و عوض بثقافة “هز يا وز”. وأصبح إعلامنا يحتفل بهذه الثقافة البديئة و يخصص لها برامجا تداع في ساعات الدروة. هذه الرداءة دخلت إلى مؤسساتنا التعليمية و أصبح التلميذ المجتهد عرضة لجميع أشكال العنف الجسدي و المعنوي عوض أن يكون مثالا يحتدى به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *