فتيات مغربيات
فتيات مغربيات

فتيات مغربيات يمارسن الدعارة عبر النت

فتيات مغربيات يمارسن الدعارة عبر النت

فتيات مغربيات يمارسن الدعارة عبر النت ظاهرة أصبحت تغزو مواقع التواصل الاجتماعي و غرف الدردشة. هن مغربيات لا يجدن حرجاً في عرض مفاتنهن وتقديم خدمات جنسية فورية مقابل أجور زهيدة لا تتجاوز ثمن شحن الجوال و لإغراء الزبائن يعرضن صورا اباحية لمناطق مثيرة من أجسادهن. وقد نشرت على صفحات الفيسبوك و يوتيوب صورا و مقاطع فيديو تم تصويرها لفتيات يقمن بحركات جنسية بمقابل. و قد أثار نشر هذه الصور ردود أفعال متباينة، توزعت بين تنديد فعاليات حقوقية بهذه الممارسات، خصوصًا تلك التي جاءت بدافع الانتقام، وبين التشديد على ضرورة تقديس الحرية الفردية.

عبارة كام تو كام تستعمل للبحث عن من يدفع من أجل المتعة في العالم الافتراضي، و الهدف من هو أن يكشف كل طرف عن جسده للآخر عبر الكاميرا، رغبة في الوصول إلى متعة جنسية. و هكذا أصبحت المواقع الاجتماعية ملتقى وماخور لممارسة كل أشكال الدعارة الافتراضية…

أسباب دعارة المغربيات عبر النت

السؤال المطروح هو هل الفقر هو الدافع لقيام الفتيات المغربيات بهذا السلوك أم الامر يتعدى ذلك ليعكس أزمة مجتمع؟ هل فشل المغرب في سياساته الاجتماعية؟ هل عجزت المدرسة عن انتاج التميز في مختلف المعارف و العلوم و أنتجت بدل ذلك شبابا ضائعا لا بوصلة له و لا اتجاه؟

الجواب بدون شك يحمل في طياته عناصر مختلفة. تتداخل في الأسباب عوامل ذاتية و موضوعية. الأكيد هو أن الفقر لم يكن دائماً سببا في الانحراف. المشروع المجتمعي المغربي فشل فشلا ذريعا في إعطاء الشباب القدوة. انهزمت قيم الجد و الكدح في مقابل الرغبة في الربح السريع. قيم العمل الجاد أصبحت أضحوكة و أصبح الاجتهاد آخر ما يفكر فيه الشباب للوصول إلى مبتغاهم. كما أصبحت الانترنيت وسيلة للهروب من مراقبة الاهل والخروج من المنازل بالخفية…إلى عوالم الرديلة و الانحراف… لأن جهاز المناخة مففود لدى بناتنا و أبنائنا.

وإذا كانت الفتاة مستعدة لبيع جسدها من أجل بعض المال فذلك ليس راجع فقط للفقر بل يرجع كذلك للفراغ التعليمي و الأخلاقي و لانعدام الأفاق أمامها… و إذا أراد أي شعب أن ينهض من التخلف فلابد أن يبدأ بالتعليم أولا…

شاهد أيضاً

قلب

العيد العالمي للمرأة

ثامن مارس عيد المرأة تحتل كثير من الاقطار باليوم العالمي للمرأة للاعتراف بدور المرأة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *