الرئيسية / دين / البهائية في المغرب
البهائية في المغرب
البهائية في المغرب

البهائية في المغرب

البهائية في المغرب

البهائية في المغرب كما في جميع دول العام تعتبر دين أقلية. وهي ديانة تثير تساؤلات كثيرة عن أصلها و تاريخها و علاقتها بباقي الأديان. و يورد موقع ويكيبيديا تعريفا لهذه الديانة نورده كالتالي:

البهائية هي إحدى الديانات التوحيدية، أسسها حسين علي النوري المعروف باسم بهاء الله في إيران في القرن التاسع عشر. ومن مبادئ البهائية التأكيد على الوحدة الروحية بين البشر. واليوم يوجد حوالي خمسة إلى سبعة ملايين معتنق للبهائية، يتوزعون في معظم دول العالم بنسب متفاوتة

و قد اضطهدت هذه الأقلية عبر العصور وتجدر الإشارة هنا إلى أنه مثلا في السنوات الستة الأولى لهذه الديانة قتل أكثر من عشرين ألفًا من أتباع البهائية في إيران إما بعد القاء القبض عليهم وتعذيبهم حسب أوامر الحكومة ورجال الدين وإما بعد معارك وحصارات دامت لمدة أشهر في بعض الأحيان.

و في المغرب برزت سنة 1962 قضية شبان مغاربة اعتنقوا الديانة البهائية بحيث خرجت ابتدائية الناظور بحكم مثير للجدل أهم ما فيه: إعدام ثلاثة شبان، المؤبد لخمسة، و15 سنة سجناً نافذاً لستة. و حسب موقع هسبريس “وصلت القضية إلى المجلس الأعلى للقضاء الذي برّأ البهائيين ممّا قيل إنها محاولة للعبث بأمن الدولة، خاصة بعد تأكيد الملك الراحل الحسن الثاني أنه قد يتدخل للعفو عنهم إذا ما تمت إدانتهم من جديد.”

العقيدة البهائية

حسب ويكيبيديا من أهم مكونات العقيدة البهائية:

الايمان بثلاثة أنواع من الوحدة، ترتبط ببعضها البعض ارتباطا وثيقا وهي: وحدة الخالق، وحدة الديانات في اصلها ومنبعها واهدافها، ووحدة الجنس البشري. ولهذه المبادئ الثلاثة تأثير عميق على باقي مبادئ الدين البهائي وعقائده. ويرى البهائيون الديانات بصورة عامة على انها دين واحد فتحت طياته شيئا فشيئا على العباد عن طريق المربين السماويين مؤسسي الديانات العالمية من رسل وأنبياء قاموا على تهذيب وتنشئة المجتمعات تدريجيا حسب مراحل تطور هذه المجتمعات وتطور احتياجاتها. ويمثل بهاء الله مؤسس الدين البهائي، احدث الحلقات في تعاقب هؤلاء المربين الإلهيين ولكنه ليس آخرهم فالبهائيون يعتقدون بدوام حاجة البشر إلى التربية الالهية ويعتقدون بمجيء رسل آخرين في المستقبل (ولكن بعد الف سنة على الاقل من ظهور الرسالة السابقة).

حوار مع بهائيين مغاربة

و قد حاورت هسبريس شخصين ينتميان إلى هذه الديانة هما محمد و هدى. محمد كان من الشباب الذين حكم عليهم بالإعدام سنة 1962 و قد كتب عن هذه التجربة في كتاب له بعنوان “الإبحار: مذكرات بهائي حُكم عليه بالإعدام.” أما هدى فهي طبيبة اعتنقت البهائية سنة 2004.

يتحدثان محمد و هدى عن تجربتهما مع البهائية في المغرب و يبوحان بما يختلجان صدورهما في علاقتهما بالدولة و  في علاقتهما بجيرانهم المسلمين و يعبران عن رأيهما حول حرية المعتقد في المغرب.

إليكم الرابط إلى الموضوع على موقع هسبريس:

هِسبريس تنفذُ إلى عُمق “البهائية” في المغرب وتُحاور مُعتنقِيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *