مارسيل خليفة
مارسيل خليفة

كلمات أحن إلى خبز أمي

كلمات أحن إلى خبز أمي لمارسيل خليفة

أحن إلى خبز أمي قصيدة للشاعر محمود درويش تحرك العواطف و تدمع الأعين، هي رسالة وفاء و حب من محمود درويش لأمه، صرخة من داخل السجن لكل الأمهات و رمز للشوق للام و كل ما تمثله من إحساس نبيل. غنى الفنان الكبير، مارسيل خليفة، القصيدة فأبدع أيما إبداع.
وقبل أن نقدم كلمات أحن إلى خبز أمي للفنان مارسيل خليفة لا بأس أن نستحضر قصة القصيدة.

قصة قصيدة أحن إلى خبز أمي للشاعر محمود درويش

يحكي محمود درويش أنه كان الطفل الأوسط بين إخوته و كان يظن أن أمه لا تحبه بحكم أنه عندما كان يجري توزيع المسؤوليات كان يتم إحتسابه مع الكبار، وعندما كان يجري توبيخ الصغار كان محمود درويش يحسب بينهم أيضاً، فنشأ شعور في قلبه بأن أمه لا تحبه مثل باقي إخوته. و مما زاد الطين بلة أن والده كان رجلاً قليل الكلام خجولاً ولا يُعبِّر عن حبه لأطفاله مما زاد شعوره الكاذب بالظلم تأكيداً. و لم يصحح محمود درويش نظرته حتى تم اعتقاله من طرف السلطات الإسرائيلية التي أودعته السجن، فجاءت أمه لزيارته ومعها القهوة والخبز و منعوها من إدخالهم و سمعها وهي تحاول بكل ما أوتيت من قوة لتوصل إليه الخبز الذي خبزته بنفسها والقهوة التي أعدتها له، و لما سمحوا لها بالدخول إحتضنها كطفل صغير وهي تبكي فبدأ يقبِّل يديها كما لم يفعل من قبل، فانهار ذلك الجدار الذي كان بينه وبينها وإكتشف أنه ظلم أمه عندما إعتقد أنها تحبه أقل من باقي إخوته، وعندما غادر  السجن ظل ذلك المساء نادماً وقرر الإعتذار لها في قصيدة فنظم قصيدة أسماها قصيدة إعتذار ولم يكن مسموحاً له بورق الكتابة فكتبها على ورقة الألمنيوم لعلبة سجائر وأخذها معه سرا عندما خرج من السجن.

استمع لأغنية أحن إلى خبز أمي

كلمات أحن إلى خبز أمي

أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي ..
ولمسة أمي ..
وتكبُر في الطفولة
يوماً على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا مت،
أخجل من دمعأمي!
خذيني، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبُك
وغطي عظامي بعشب
تعمد من طهركعبك
وشدي وثاقي .. بخصلة شعر
بخيط يلوح في ذيل ثوبك ..
ضعيني، إذا مارجعت
وقوداً بتنور نارك ..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت، فردي نجوم الطفولة
حتى أشارك صغار العصافير
دربالرجوع .. لعش انتظارك!

شاهد أيضاً

مارسيل خليفة

كلمات الكمنجات

كلمات الكمنجات لمارسيل خليفة فيما يلي كلمات الكمنجات لمارسيل خليفة و هي في الأصل قصيدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *