الرئيسية / دين / عبادات / ليلة القدر العظيمة ـ تعرف على علاماتها وفضلها وأدعيتها
ليلة القدر
ليلة القدر

ليلة القدر العظيمة ـ تعرف على علاماتها وفضلها وأدعيتها

ماهي ليلة القدر

ليلة القدر هي إحدى ليالي رمضان الفضيلة، تأتي في الثلث الأخير منه، وفي أوتار العشر الأواخر خاصّةً، ولقد رجّح أنّها ليلة السابع والعشرين من رمضان. ينتظر المسلمون ليلة القدر لإحيائها:

  • بالصلاة،
  • وبقراءة القرآن الكريم،
  • وبالدعاء والتضرّع إلى الله بتغيير الأحوال وتحسين الظروف، وقبول الأعمال.

وسميت ليلة القدر بهذا الاسم ؛ لأنه يُقَدَّر فيها ما يكون في تلك السَّنَة؛ لقوله تعالى:

فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ. [الدخان: 4]

وقيل أيضا أنها سميت كذلك لعظم قدرها عند الله وأن للطاعات فيها قَدْرًا.

فيما يلي من هذا المقال سنتعرف على علامات ليلة القدر وفضلها وأدعيتها.

علامات ليلة القدر

من علامات ليلة القدر ما يلي:

  • أن تكون لا حارة ولا باردة
  • أن تكون وضيئة مُضيئة
  • كثرة الملائكة في ليلة القدر
  • أن الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع

الأدلة عل هذه العلامات هي كالتالي:

قال عليه الصلاة والسلام :

“ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة ، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة” . رواه ابن خزيمة وصححه الألباني .

“إني كنت أُريت ليلة القدر ثم نسيتها ، وهي في العشر الأواخر ، وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة ، كأن فيها قمرا يفضح كواكبها ، لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها.” رواه ابن حبان .

“إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى.” رواه ابن خزيمة وحسن إسناده الألباني .

“وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها.” رواه مسلم .

فضل ليلة القدر

الله
الله

قال الله تعالى:

تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ

لهذا فإن هذه الليلة ليلة رحمة وسلام و خير وبركة ومضاعفة للأجر وللحسنات.

وهي خير من ألف شهر، فالعبادة والطاعة فيها أفضل من الطاعة والعبادة في ألف شهر، وألف شهر ليست بالزمن القصير، فألف شهر تساوي ثلاثة وثمانون عاما وأربعة أشهر، ليلة واحدة يستطيع الإنسان أن يكسب فيها عمرًا مديدا طويلاً، هو ثلاثة وثمانون عامًا.

وجاء في الحديث الصحيح:

“مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه، ومَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه”.
” إن هذا الشهر قد حضركم، فيه ليلة خير من ألف شهر، مَن حُرم خيرها فقد حُرم، ولا يُحرم خيرها إلا محروم”.

ومن فضائل ليلة القدر كذلك:

1. نزول القرآن الكريم فيها، حيث قال تعالى:

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ. [القدر: 1]

2. كتابة الأرزاق، والأعمار فيها، كما يحدد فيها مصير سنة كاملة، حيث قال تعالى:

فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ. [الدخان:4].

3. نزول الخير والرحمة والمغفرة فيها إلى الأرض، حيث قال تعالى:

تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ. [القدر:4 ]

4. غياب الأذى والشر منها، حيث تكثر فيها أعمال البرّ، والخير، والطاعة، مما يزيد من السلامة والسلام فيها، حيث قال تعالى:

سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ. [القدر:5 ]

ادعية ليلة القدر

إليكم بعض ادعية ليلة القدر:

اللّهم أسكنّا الفردوس بجوار نبيك الكريم، إلهي إن كنت لا ترحم إلّا الطائعين فمن للعاصين، وإن كنت لا تقبل إلّا العاملين فمنّ للمقصرين، اللّهم عوّضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمنته فغدر، اللّهم ولا تشغلني عنك وقربني إليك، ربي ولا تذلّني لسواك، اللّهم إن ضاقت الأحوال يوماً أوسعها برحمتك، يا رب استودعتك دعواتي فبشرني بها من غير حولٍ مني ولا قوة.

اللّهم ارزقنا عملاً صالحاً يُقرّبنا إلى رحمتك، ولساناً ذاكراً شاكراً لنعمتك، وثبتنا اللّهم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، إلهي ربح الصائمون، وفاز القائمون، ونجا المخلصون، ونحن عـبيدك المذنبون، فارحمنا برحمتك، وجُدْ علينا بفضلك ومِنَّتك، واغفر لنا أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلّ الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.

اللّهم إني أسألك صدق التوكّل عليك، وحسن الظنّ بك، اللّهم ارزقنا قلوباً سليمة، ونفوساً مطمئنة، اللّهم إني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علّام الغيوب، إلهي إن كنت لا تكرم في هذا الشهر الأمن أخلص لك في صيامه فمن للمذنب المُقصّر إذا غرق في بحر ذنوبه وآثامه.

اللّهم أسكنّا الفردوس بجوار نبيك الكريم، إلهي إن كنت لا ترحم إلّا الطائعين فمن للعاصين، وإن كنت لا تقبل إلّا العاملين فمنّ للمقصرين، اللّهم عوّضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمنته فغدر، اللّهم ولا تشغلني عنك وقربني إليك، ربي ولا تذلّني لسواك، اللّهم إن ضاقت الأحوال يوماً أوسعها برحمتك، يا رب استودعتك دعواتي فبشرني بها من غير حولٍ مني ولا قوة.

للمزيد من أدعية ليلية القدر،انقر هنا

ماهي ليلة القدر ليلة القدر هي إحدى ليالي رمضان الفضيلة، تأتي في الثلث الأخير منه، وفي أوتار العشر الأواخر خاصّةً، ولقد رجّح أنّها ليلة السابع والعشرين من رمضان. ينتظر المسلمون ليلة القدر لإحيائها: بالصلاة، وبقراءة القرآن الكريم، وبالدعاء والتضرّع إلى الله بتغيير الأحوال وتحسين الظروف، وقبول الأعمال. وسميت ليلة القدر بهذا الاسم ؛ لأنه يُقَدَّر فيها ما يكون في تلك السَّنَة؛ لقوله تعالى: فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ. [الدخان: 4] وقيل أيضا أنها سميت كذلك لعظم قدرها عند الله وأن للطاعات فيها قَدْرًا. فيما يلي من هذا المقال سنتعرف على علامات ليلة القدر وفضلها وأدعيتها. علامات ليلة القدر من علامات…

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *