الرئيسية / دين / حقيقة غرق فرعون في القرآن الكريم
حقيقة غرق فرعون
حقيقة غرق فرعون

حقيقة غرق فرعون في القرآن الكريم

حقيقة غرق فرعون في القرآن

إن حقيقة غرق فرعون في القرآن عجيبة وتستدعي التوقف والتأمل في حيثياتها. فباستثناء القرآن الكريم ، لم تتحدث الكتب السماوية عن حدث نجاة جثة فرعون بعد غرق فرعون رمسيس الثاني أثناء مطاردة بني إسرائيل.

قال تعالى:

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُون.
سورة يونس

موريس بوكاي: حقيقة غرق فرعون في القرآن

فرعون
فرعون
و الجدير بالذكر ان قصة جثة فرعون هي التي كانت وراء إسلام العالم الفرنسي موريس بوكاي. فعندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء الفرعون لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية عليه وترميمه فتم نقل جثمان الفرعون إلى فرنسا حيث حُملت المومياء إلى مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح في دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ..

وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور موريس بوكاي وكان هذا الاخير يحاول أن يكتشف كيف مات فرعون. وقد كانت جثته ليست كباقي جثث الفراعنة التي تم تحنيطها من قبل و عندما ظهرت نتائج التشريح تبين وجود بقايا ملح عالق في جسد الفرعون كما تبين أن عظامه مكسورة بدون تمزق الجلد. فأظهرت هذه النتائج ان فرعون مات غريقا و أن عظامه قد تكسرت بسبب قوة انضغاط الماء  وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه و تم تحنيطها ل “ينجو فرعون ببدنه”.

لكن أمراً غريباً مازال يحير البروفيسور موريس :

كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ؟

وكان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا حول اكتشافاته وما أسفر عنه تشريحه لفرعون وكان يعتقد أن اكتشافه لم يسبقه إليه أحد إلى أن أخبروه بأن ما توصل إليه موجود في القرآن، فدهل وقام بأبحاث بينت له أن القرآن هو الكتاب السماوي الوحيد الذي يتكلم عن غرق فرعون ونجاته ببدنه.

فازداد البروفيسور دهولا وأخذ يتساءل :

كيف يستقيم في العقل هذا الكلام والبشرية جمعاء لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث الفراعنة أصلا إلا قبل عقود قليلة فقط من الزمان.

جلس موريس حائرات في الامر: :

كيف يتحدث القرآن عن  نجاة جثة فرعون بعد الغرق بينما  باقي الكتب المقدسةتتحدث فقط عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه. وأخذ

ويتساءل:

هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى بالفعل ؟

وهل يُعقل أن يعرف رسول المسلمين محمد هذه الحقيقة قبل أكثر من ألف عام ؟

وكانت للآية القرآنية الكريمة التي تتحدث عن غرق فرعون وقع كبير في نفس موريس:

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُون.
سورة يونس

وبعد دراسة متعمقة للتوراة والانجيل والقرآن خرج موريس بكتاب قيم عنوانه القرآن والتوراة والإنجيل والعلم وأعلن اسلامه. و تبين له أن القرآن

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. تنزيل من حكيم حميد

خاتمة

السؤال المطروح الآن:

هل يجب ان نقارن دائما القرآن بما تتوصل إليه النظريات العلمية وما تقوله الابحاث في مجال المعرفة؟ ألا يشكل ذلك خطرا على مصداقية القرآن الكريم عندما يخالف النظريات؟ أليست النظريات نفسها مجرد مقاربات علمية سرعان ما يتم تكذيبها باكتشافات جديدة؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *