الرئيسية / المرأة / أسرة / ست نصائح لعلاج المراهق المكتئب
علاج الطفل المكتئب
علاج الطفل المكتئب

ست نصائح لعلاج المراهق المكتئب

إذا كان طفلك يعاني من الاكتئاب، فلا شك أنك قلق جداً على حالته و تحتاج إلى نصائح لعلاجه لان الاكتئاب قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه. في هذا المقال ستتعرف على نصائح لعلاج المراهق المكتئب. لكن للنبدأ بأسباب الاكتئاب لدى المراهق.

أسباب الاكتئاب

للاكتئاب أسباب عديدة فهو يحدث مثلا أثناء الفترات الإنتقالية الكبرى بالحياة و فترة الإنتقال من المراهقة إلى سن الرشد فترة حرجة قد تؤدي إلى الاكتئاب. في هذه الفترة تشتد على المراهق ضغوطات نفسية و فزيولوجيةكثيرة و بما أن المراهق المكتئب يكون في حالة حزن شديد على الأبوين أن يكونا حذرين إلى أقصى الحدود و يتبعا النصائح التالية.

نصائح لعلاج المراهق المكتئب

الملاحظة

يجب على الوالدين ملاحظة أي تغيير في:

  • مزاجه: كإحساسه بالحزن الشديد
  • سلوكه: كالتغيير المفاجئ في عاداته و انطوائه و انعزاله عن أصدقائه و معارفه
  • تحصيله في المدرسة: كالإنخفاض الكبير لنتائجه الدراسية

الطبيب

في حالة التأكد من أن حالته النفسية غير عادية، يجب عرضه فلى طبيب متخصص. هذا الأخير سوف يقوم بالفحوصات اللازمة و سيأكد أن كان يعاني من الاكتئاب.

الهوايات و الانشطة

بالاضافة للأدوية و العلاج الذي سيقدمه الطبيب، فهناك أشياء عديدة يمكن للوالدين القيام بها كتشجيعه على الهوايات و الانشطة المحببة له كالرياضة و القرائة و الرسم… هذه الأنشطة ستكون معينة جداً خلال العلاج.

الاهتمام و الدعم

المراهق انسان رقيق و يحتاج إلى كثير من الاهتمام و الرعاية و الدعم من أشخاص ينصتون إلى انشغالاته و مشاكله دون أن تكون لهم أحكام قيمة تجاهه. فمن المهم أن يحضى الطفل المراهق بالدعم المعنوي من الأقارب و الأصدقاء. ويعتبر الدعم أيا كان مصدره أمرآ مفيدآ.

الحوار

من الضروري أن تكون قنوات الحوار بين الوالدين و المراهق مفتوحة على الدوام. يجب أن يكون للمراهق إمكانية البوح بما يحزنه دون حرج أو خوف. و على الوالدين أن يتفهما انشغالاته و همومه و أن يحملاها محمل الجد.

روح المرح و الفكاهة

من الضروري أن تشيع روح المرح و الفكاهة في البيت. شيئ جميل أن يكون الإنسان جديا في عمله و معاملاته لكن ليس ضروريا أن تطغى الجدية المقيتة على كل مظاهر حياتنا. على الأبوين أن يعطيا متنفسا واسعا لحس الفكاهة و أن يستمتع الأطفال بروح الدعابة حتى لا يتسم البيت بالحزن و الكئابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *