الرئيسية / أخبار / أخبار سياسية / تشكيلة حكومة بنكيران الثانية
تشكيلة حكومة بن كيران الثانية
تشكيلة حكومة بن كيران الثانية

تشكيلة حكومة بنكيران الثانية

تشكيلة حكومة بنكيران الثانية

لا يمكن استساغة تشكيلة حكومة بن كيران الثانية. الرجل الذي كان ينتقد عدد الوزراء في الحكومات السابقة أتى بتشكيلة حكومية ثانية عجيبة، جمع فيها جميع المتناقضات. الشيئ الوحيد الأيجابي في هذه الحكومة هو عدد الوزيرات حيث ارتفع عددهن إلى ستة.

انتقادا من داخل حزب العدالة و التنمية

و قد امتد الانتقاد لهذه الحكومة الى قعر دار حزب العدالة و التنمية. فعلى سبيل المثال عبد العزيز أفتاتي، البرلماني المعروف  في حزب المصباح في أول تصريح له للصحافة بعد الإعلان عن تشكيل الحكومة قال:

 الله يلعن بو الذل

في دلالة واضحة عن الغضب الذي اجتاح تيارا واسعا المتمثل في بعض القياديين في الحزب والحركة.

عودة من كان يتهمهم بالفساد

كان بنكيران دائما سليط اللسان ضد صلاح الدين مزوار. و كان يتهمه بالفساد و يقول أن المغاربة لا يمكن أن يتقوا في مزوار لانه حسب بنكيران رمز الفساد السياسي. و شائت السخرية أن تحالف معه بل منحه وزارات أساسية و مهمة في التشكيلة الحكومية الثانية، كوزارة المالية و الخارجية. و تجدر الأشارة إلى أن التصريحات الصحفية ومقاطع الفيديو التي كان بنكيران يهاجم فيها صلاح الدين مزوار، ما زالت تتداول بشكل واسع في على صفحات “الفيسبوك”، بحيث نشر عدد رواد الموقع هذه التسجيلات و التي توضح بشكل جلي تناقضات بنكيران. وفي أحد حوارات بنكيران مع إحدى الجرائد قال:

الفساد والاستبداد لهما حُراس شرسون، ومن غير المعقول أن نبحث عن تحالف مع الأحرار.

تسعة وثلاثين وزيرا

زيادات في كل شيئ: زيادة في الحليب، زيادة في الوقود،زيادة في المواد الغدائية، و زيادة  حتى في عدد الوزراء حيث وصل عددهم تسعة وثلاثين وزيرا، فقط لتلبية طلب الحلفاء الجدد و بعيدا عن مصالح الشعب.

الوفا وزير الحكامة!

ارتأى بنكيران أن ينزف وزارة الحكامة من بوليف الذي كان قد بدا في الاشتغال في ملفات حساسة و كان على الأقل على دراية تامة بتلك الملفات و أن يمنحها للوفا الذي كانت حصيلته كارثية في و زارة التربية الوطنية!

خروج سعد الدين العثماني

إن خروج سعد الدين العثماني من حكومة بنكيران في نسختها الثانية ذكاء وحرص منه لحفظ ماء وجهه. و تجدر الاشارة إلى أن الرجل محترم من طرف الجميع. فقد قرر مغادرة مقرّ وزارة الخارجية، والعودة إلى مهنته السابقة، داخل عيادته حيث كان يعمل طبيبا نفسيّا. فلا يمكن لرجل نظيف مثله أن يشاركة في مسرحية حكومة بنكيران الثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *