الرئيسية / ثقافة / ما معنى الحب وما هي أسماؤه
ورد
ورد

ما معنى الحب وما هي أسماؤه

ما معنى الحب ؟

ما معنى الحب ؟ اختلف الناس فس تعريف معنى الحب واصل هذه الكلمة. في هذه الصفحة سوف نعرض تعريفا لهذه الكلمة في اللغة العربية كما سنتطرق إلى أصلها و سنختم بمختلف الاسماء التي تستعمل بمعنى الحب.

تعريف كلمة الحب

ما معنى الحب ؟ الحب شعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص ما، أو شيء ما، وقد ينظر إليه على أنه كيمياء متبادلة بين إثنين، ومن المعروف أن الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بـ “هرمون المحبين” أثناء اللقاء بين المحبين.

اصل كلمة حب

هناك أقوال كثيرة في اصل كلمة حب، فقد قيل إن اصل كلمة حب من الحُباب وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. وهناك من يقول ان هذه الكلمة مأخودة من الثبات والالتزام، ومنه : أَحَبَّ البعير، إذا برك فلم يقُمْ. كما أن الكلمة قد تحيل أيضا إلى بذور النبات و الى العله أو المرض. ويظهر من هذه الأصول ان كلمة الحب قد جمعت في معانيها الشدة و الثبات في عشق المحبوب والمعاناة في الشتياق له و هو كالبدرة قد ينمو ويزدهر…

اسماء الحب

للحب اسماء كثيرة في اللغة العربية. نذكر منها ما يلي:

الهوى

لكلمة هوى، يهوي معنى يحيل على السقوط. وأكثر ما يستعمل الهَوَى في الحبِّ المذموم، كما في قول القرآن:

وأمَا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، فإنَّ الجَنَّة هي المأْوى

والحب بهذا المعنى موجود في كثير من اللغات. ففي اللغة الفرنسية يقال: tomber amoureux و في الانجليزية fall in love.

الصَّبْوة

وهي الميل إلى الجهل، فقد جاء في القرآن الكريم على لسان “يوسف” قول القرآن:

وإلا تَصرفْ عني كيدَهن أصبُ إليهنَّ وأكنُ من الجاهلين

الشغف

وهو مأخوذ من الشّغاف الذي هو غلاف القلب، ومنه ما جاء في القرآن واصفاً حال امرأة العزيز في تعلقها بيوسف :

قد شغفها حُباً

أي دخل حُبه تحت شغاف قلبها.

الوجد

هو الحب الذي يتبعه مشقه في النفس والتفكير فيمن يحبه والحزن دائما من جرائه.

الكَلَفُ

هو شدة التعلق والولع، وأصل اللفظ من المشقة، قال الشاعر:

فتعلمي أن قد كلِفْتُ بحبكم ثم اصنعي ما شئت عن علم

العشق

العشق فرط الحب وقيل هو عجب المحب بالمحبوب يكون في عفاف الحب ودعارته قال الفراء:

العشق نبت لزج، وسُمّى العشق الذي يكون في الإنسان لِلصُوقهِ بالقلب.

النجوى

الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حُزْن.

الشوق

هو سفر القلب إلى المحبوب، وارتحال عواطفه ومشاعره،

الوصب ُ

وهو ألم الحب ومرضه، لأن أصل الوصب المرض، وفي الحديث الصحيح:

لا يصيب المؤمن من همّ ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه.

الاستكانة

وهي من اللوازم والأحكام والمتعلقات، وليست اسماً مختصاً، ومعناها على الحقيقة : الخضوع، وذكر القرآن الاستكانة بقولهِ:

فما استكانوا لربهم وما يتضرعون. [المؤمنون 76]،

وقال:

فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعُفوا وما استكانوا. [آل عمران146].

وكأن المحب خضع بكليته إلى محبوبته، واستسلم بجوارحه وعواطفه، واستكان إليه.

الوُدّ

وهو خالص الحب وألطفه وأرقّه، وتتلازم فيه عاطفة الرأفة والرحمة، يقول الله:

وهو الغفور الودود. [البروج14،

ويقول سبحانه:

إن ربي رحيم ودود. [هود90].

الخُلّة

وهي توحيد المحبة، وهي رتبة أو مقام لا يقبل المشاركة، ولهذا اختص بها في مطلق الوجود الخليلان “إبراهيم” و”محمد”، ولقد ذكر القرآن ذلك في قولهِ:

واتَخَذَ اللهُ إبراهيم خليلاً. [النساء125].

وصح عن النبي محمد بن عبد الله أنه قال :

لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن صاحبكم خليل الرحمن

ولما كانت الخلّة مرتبة لا تقبل المشاركة امتحن الله سبحانه نبيه “إبراهيم” – الخليل – بذبح ولده لما أخذ شعبة من قلبه، فأراد سبحانه أن يخلّص تلك الشعبة ولا تكون لغيره، فامتحنه بذبح ولده، فلما أسلما لأمر الله، وقدّم إبراهيم محبة الله على محبة الولد، خلص مقام الخلة وصفا من كل شائبة، فدي الولدُ بالذبح.

الغرامُ

وهو الحب اللازم، ونقصد باللازم التحمل، ومن ذلك قول الله في القرآن عن جهنم: (إنَّ عذابها كان غراماً) أي لازماً دائماً.

الهُيام

وهو جنون العشق، وأصله داء يأخذ الإبل فتهيم لا ترعى، والهيم (بكسر الهاء) الإبل العطاش، فكأن العاشق المستهام قد استبدّ به العطش إلى محبوبه فهام على وجهه لا يأكل ولا يشرب ولا ينام، وانعكس ذلك على كيانه النفسي والعصبي فأضحى كالمجنون، أو كاد يجنّ فعلاً.

مواضيع شبيهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *